خصوصية معلوماتك وأمنها في مهب الريح!!

 بال2009 بالمملكة المتحدة شرعوا قانون حتى يسوون بطاقة هوية للمواطنين! وبال2011 وقفوا المشروع وغلقوه ومسحوا قاعدة البيانات. 

المملكة المتحدة هي وحده من عدة دول ماتجبر مواطنيها انه يسوون هوية (يكدرون يعتمدون عالجواز او رخصة قيادة او اي هوية اخرى اذا فوك ال18 واذا جوه ال18 اي قائمة كهرباء او مي او غيرها)


*الدول باللون الاحمر تجبر مواطنيها على اصدار بطاقات هوية وطنية

اكبر الاعتراضات جانت تتضمن الخوف على الحريات المدنيه، والخوف على انتهاك الخصوصية!! طبعا هاي مستحيل نفهمها او نستوعبها كبلد مابي اي خصوصية للمواطن امام حكومته.

عدا الاعتراضات على التكاليف وامكانية سرقة بيانات المواطنين!! اشهر الاعتراضات انه الحكومة البريطانيه بسنة 2007 ضيعت السيديات مال بيانات 25 مليون مواطن بالبريد! فما معقول يأمنوهم على بياناتهم الشخصيه والخصوصية.

بال2025 بيانات المواطنين العراقيين كلها همه وعوائلهم وارقام هوياتهم وارقام العائلة والاطفال الاعمار الوظائف عناوين السكن وشكو تفصيله تحبها متسربة وموجوده عالتلكرام واي بحيث بسيط تطلع كل معلوماتك انت وعائلتك واطفالك!!

ليش ماكو اعتراض وماكو ضجه؟ لان العراقي متعود انه الدوله الها حق تعرف كلشي عنه ومتعود انه ماعنده اي خصوصية لا بينه وبين الحكومه ولا بينه وبين حتى عائلتة واصدقائه واقاربه.
العراقي يستنسخ كل معلوماته الشخصيه وينطيها لأي واحد بالدوله يطلبها حتى لو جان ميحتاجها!
العراقي ينطي الباسوورد مال الكي كارد مالته لأبو المنفذ حتى يستلم راتبه، لان هو متعود طول حياته يسلم اي معلومه تخصه وبدون اعتراض.

مااعتقد اكو اي حل بالمستقبل القريب بموضوع الخصوصية بس ممكن راح تنوجد حلول بالنسبة للتسريبات الامنيه.

تعليقات